28 July 2012

These Photos Are of the First Female, Saudi Arabian Olympians in History - The Atlantic

These Photos Are of the First Female, Saudi Arabian Olympians in History - The Atlantic

Sorry I haven't been updating the blog lately.  The end of the program is only 2 days away.  I plan to take most of August to write entries about my experiences over the last few weeks.  There is much to be said.

Happy belated beginning of Ramadan, for those of you who are celebrating.  This is my third year fasting, and as always, it's both a trial and a joy.

More soon, from Oman and from Morocco!

22 July 2012

أهمية الدراسة والتعليم في الحياة


في هذه الحياة، أؤمن بأهمية الدراسة و التعليم فوق تقريبا كل شيء آخر إلا الطعام و الماء و الهواء.  لذلك، التعليم تقريباً أهم شيء في هذه الحياة.  بالطبع، التعليم مهم بالنسبة للحصول على العمل و كثير من الناس يظنون أن الحصول على العمل هو العمل هو الفائدة الواحدة من التعليم.  يرون الدراسة كمجرد طريقة لنهاية العمل و يريدون أن يكملون الدراسة بسرعة و التعليم لهم طريقة لتحسين مهاراتهم فقط.  بالنسبة لي، هذه وجهة نظر حول الدراسة والتعليم خطيرة.  إذا كنا لا نريد الشعب الذي يفكر جيدا أو يقرر لنفسه، إذن من الممكن لنا نسمح للتعليم يكون للعمل فقط.  ولكنني أؤمن أن التعليم و الدراسة عندهم هدف أكبر من ذلك. 
في العالم العربي، قاد طه حسين الصراع للتعليم المجاني في مصر في منتصف القرن العشرين و وبالإضافة إلى ذلك، كان مدافعا ضد التعليم من أجل الأغنياء فقط.  و كان صحيح عندما قال إن التعليم كالماء والهواء، و حق لكل إنسان.  لماذا هو صحيح؟  لأن الداسة و التعليم يساعدون الإنسان يفهم حالته و يفهم الدنيا و يقرر الأشياء الجيدة و المناسبة لنفسه و لمستقبله.  و فوق هذا كله، الدراسة تسمح للإنسان بالنجاح في العمل و يمكن الحصول على راتب أكثر.  و لكن التعليم ليس مهم فقط على مال، طبعا. فممكن تتخذوا قضية تعليم الفتيات:  تظهر الاحصاءات أن الفتاة التي درست فهي صحية أكثر، و أنها تلد أطفالا أقل و هم أيضا عندهم صحة أكثر، و يمكنها قررت زوجها و هو يكون مناسب لطبيعتها، وقد أظهرت بعض الدراسات أن تعليم الفتيات رفع الناتج المحلي الإجمالي للبلد بأكمله بنسبة ٠،٢٪.  و الأهم من ذلك، الفتيات سوف تلدين وستصبحين الأمهات، ولذلك، الفتاة سوف تعطي فوائد تعليمها لأولادها، وهكذا الفقر بين الأجيال سينتهي.  أيضا التعلم للبنات عنده أهمية أخرى: في المدراسة، يمكنها أن تلتقي زميلاتها، تبادل الأخبار، تطلب نصيحة، تقول نكتات، ترقص، تضحك، تحلم، وتكوين صداقات.  فمن قضية التعلم البنات، نرى كيف أقر يكون بعض أهميات التعلم و الدراسة.  التعليم و الدراسة تؤدي الى حياة محترم و مثمرة لكل البشر.
...An essay I had to write about the importance of education and study

21 July 2012

Why Muslim do Ramadan

"During Ramadan, we fast to starve ourselves – starve us of our egos, our materialism, and our individualism. During Ramadan, we experience, together, the realities of an empty stomach and the realities of a fed soul. Make the most of this month and make the most of those around you. Learn about your fellow Muslims, fast your shyness. It is in the sunnah of the Prophet that when you meet someone for the first time ask them their name and where they are from. Join in taraweeh and make the most of your nights, especially during the last few of Ramadan. Starve yourself of your lethargy and avoidance of the Qur’an. Fast your tongue, your eyes, your ears and your hands. Create a routine out of this holistic fasting so that by the end of Ramadan, you have certain habits which have become a part of your general etiquette. Use this Ramadan, this very one which is fast approaching, to renew your intentions regarding yourself and to use each and every pillar of Islam with such sincerity that it becomes a sewn piece within your heart and mind. Don’t let Ramadan end at the first of Shawwal. Carry this into Shawwal, Dhu al-Qi’dah, Dhu al-Hijjah and throughout the year until we find ourselves here again."

Sana Saeed "On the Eve of Ramadan"


20 July 2012

بعض الأفكار حول الشهرة


الجميع يريد أن يحقق نوعا من الشهرة.  إذا كان أي شخص من أي وقت مضى  قال لك: " أنا غير مهتم بالشهرة" لقد كنت ترى في عيون كاذب.  و أعتقد أن معظم الناس يريدون الإثارة من المشي من خلال الجماهير التي يعجبون به، أنهم يريدون أن يدعى إلى الأحداث الأكثر تميزا، ويريدون الصحفيين المشهورين لأسأل عن وجهة نظرهم حول العديد من المواضيع خلال بث التلفزيون الوطني.  فوق ذلك، لا أعتقد أن هذه الرغبات يعني إنهم مغرورين أو أنانيين، في الواقع، هذا يعني أنهم بشر.  الرغبة في الشهرة من الرغبة في الحب و الرغبة أن يشعر مهما، اليس كذلك؟  أي شخص يريد الشهرة أو مكانة عالية في عمله أو يكون بارزا في أي شيء، في النهاية، يريد فقط الحب و الإحترام الذي يعتقد انه يستحقه.  وهذه الرغبة في نفسها ليست شيء سيئ وكلننا أبناء آدم ولذلك في بعض الأحيان نريد أكثر مما هو جيد بالنسبة لنا، وكما نقول في اللغة الإنجليزية، "انتبه مما ترغب فيه" و هذه الجملة تعني أن ما نريده في الحياة لن يحدث دائما كما كنا نأمل أن ذلك سيحدث. 
ماذا يعني؟  ربما الشهرة ليست رائعا كما يبدو من الخارج.  في يونيو ٢٠١٠، توفي نجم سينمائي كوري حاييم، الذي أشتهر بأدواره في أفلام للمراهقين في الثمانينات.  وفقا لـلأخبار، كان جرعة زائدة غير مقصودة من الأدوية وصفة طبية. وفاة حاييم، ووفاة آخرين مثله، ويتني هيوستن مثلا، فإنها تظهر في الجانب الأسود من الشهرة:  المال والشهرة يمكن ان تحصل في الحفلات الأكثر تميزا، ولكن لا يمكن الشفاء من الإدمان التي قد تأتي معها.  
يمكننا أن نرى أيضا الجانب الأسود من الشهرة عندما علمنا أن زوج نجم سينمائي ساندرا بولوك خانها.  ربما لم تكن هذه المعلومات مهمة جدا لمعظم الناس، ولكن يبدو عديد الناس يهتمون بهذه القصة، و لذلك، الصحفيين تقرير النميمة التي تدور حولها، ويحاولون الاكتشاف المزيد من المعلومات عن مشاكلها.  القضية الأهم في هذا المثال هو أنها ساندرا بولوك لا تستحق أن تكون شؤونها الشخصية التي كشفت عنها وسائل الإعلام. خانها جنسياً زوجها، وهذا فظيع، ولكن من الأسوأ لأنّ الجميع في أميركا يعرف عنه  .كأنّها تعرضت للإهانة مرتين.
حتى الآن رأينا أن حتى الآن رأينا أن شهرة هي ادمانية مثل المخدرات، و حتى مشكلتك الشخصية الأكثر إحراجا لن تبقى خاصة إذا كنت مشهور.  فمن الواضح أنه، على الرغم من الفوائد من الشهرة، لديها عيوب واضحة جدا.  وأعتقد أننا، في النهاية، بقدر ما نريد الشهرة، نحن نريد أن تكون لنا الحياة التي لديها معنى، حياة الحب، وعيش فيه معنى.  نحن نريد أن تكون قادرين على حفاظ الأشياء في التوازن، ونحن نريد أن نحمل خصوصيتنا ونملك حريتنا.  ما زلنا نرغب في الغنى والمجد، ولكن إذا لا نحصل على ذلك، على الأقل نعرف أنّ الشهرة بالتأكيد لديها عيوب.

...An essay I had to write about my thoughts on fame

12 July 2012

News-y Thoughts

Look!  A blog post in English!

Requests have come in for me to translate the previous four entries, and hopefully I'll get to that soon.  Until then, however, I'm going to post a few news stories I found relevant and interesting to my life in the Arab world.  Hope some of you have time over the upcoming weekend to check them out.

Facing the music: Morocco's tenuous balancing act
Corruption remains a primary mechanism of political power and ever present in the lives of Moroccans.  Another article about post(?)-Arab Spring Morocco.

Saudi Campaign Against Ibadis
So one thing I did not know about Oman before I came here was that the majority of the country follows a non-Shia, non-Sunni version of Islam called Ibadism.  In fact, I am ashamed to admit I had never even heard of Ibadism.  But, apparently, it used to be really big, back in the day, and now Ibadis are a rather under-the-radar minority.   When I figure out what exactly the differences are, I'll get back to you, but I've so far discovered that they are different in the way they imagine God.  Some have told me they were the precursor to Sufis, and others have scoffed at the idea.  Either way, they used to be as far west as (you guessed it) Morocco and thus, once again, Oman and Morocco are connected in my life!

Oh, and by the way, this is from the "Angry Arab News Service" so you know (just from the title) that it's rather biased, but still, informative and a different point of view than your average news.

More about Omar Offendum,
this time from Rolling Stone.  'Cuz I can't get enough of the guy.  Previously mentioned here and here.


Stories of Iraqi Refugees
During the fall, I volunteered on and off for the Penn Law School's Iraqi Refugee Assistant Project.  They've posted some powerful video on their website.  Take a look.

10 Things Most Americans Don't Know About America
Ok, so this one has been making the rounds on Facebook and the blog-o-sphere in general, but I still think it's important to repost.  I actually have a lot of problems with a lot of what is being said here, but still, in the big picture, I agree with the article.



09 July 2012

A Comparison between American Journalism and Arab Journalism


مقارنة بين الصحافة الأمريكية و الصحافة العربية
من أحد دروس "الكتاب في تعلم العربية" تعلمنا كثيراً عن تاريخ الصحافة العربية و كيف بدأت في العالم العربي، و خصوصا في مصر خلال القرن الثامن عشر.  تاريخيا، وجدت اختلافات كثيرة بين الجرائد الأمريكية و الجرائد العربية، ولكن اشتركا في شيء واحد في تاريخهما، و هو العلاقة مع الاستعمار.  كما نعرف، الصحيفة الأولى في العالم العربي أنشئت في مصر في أواخر القرن الثامن عشر خلال عصر الاستعمار الفرنسي و طبعت باللغة الفرنسية.  و بالمثل، أول صحيفة في أمريكا أنشئت في عصر الاستعمار البريطاني في أوائل القرن الثامن عشر حيث أسسها جيمس فرانكلين، الأخ الأكبر لبنيامين فرانكلين.  ولكن هذه الصحيفة الأمريكية الأولى كانت شعبية في حين الجرائد الأولى كانت رسمية في العالم العربي.   لذلك، من نقطة الانطلاق المشترك هذه، تاريخ الصحافة العربية اختلف عن تاريخ الصحافة الأمريكية كثيراً.
كما هو معروف جيدا، الدستور الأميركي يحمي حرية الصحافة و من تلك الحماية طور تقليد النقد الذي استعملته الصحافة بحيث السلطات أو الشركات تحملت المسؤولية عن أفعالها.  أحيانا في تاريخ الصحافة في أمريكا، العلاقة بين الحكومة أو الشركات و الصحفيين كانت جيدة أو على الاقل غير سيئة، ولكن معظم الوقت كانت العلاقة متوترة و في أوائل القرن العشرين، بدأ ذو النفوذ يستخدمون اسم جديد لبعض الصحفيين هو الصحافة الصفراء و هذا اسم يعني ”كاشف الفضائح.“  فشعر ذوالنفوذ أن الصحفيين كانوا يبحثون فقط عن الفضائح لبيع نسخ أكثر من جرائدهم.  وكان هذا أحيانا صحيح، و هي ما زالت شكوى عن الإعلام اليوم في أميركا.
في المقابل، الجرائد الأولى العربية كانت رسمية فقط و تحدثت عن العلاقات الدولية وإعلانات الحكومة و شؤون المحكمة المدنية و المسائل الرسمية الأخرى.  خلال القرن التاسع عشر، ظهرت الصحف الشعبية الأولى في العالم العربي، و في القرن التالي تطورت الصحافة العربية بسبب الصحفيين من سوريا و لبنان الذين كانوا مفكرين و قرروا أن يطبعوا صحفهم بدون نية الرِبح.  وهكذا بدأت تتطور الصحف العربية من شكل رسمي فقط إلى خليط بين الأشكال الرسمية و الأشكال الشعبية.  لكن طبعا كانت مدة طويلة من بداية الصحافة العربية إلى الآن، و في السنوات بين ذلك الوقت و الآن، كانت سياسة الرقابة واضحة و كثيرة في العالم العربي، و فقط في السنوات الأخيرة مع ظهور الإنترنت تطورت الحرية الصحافية أكثر.  
بالرغم مما يبدو أن حرية الصحافة موجودة  في العالم العربي و أيضا في أمريكا، فإنها ليست الحرية الحقيقية، لا في أميركا ولا في العالم العربي، لأنّ الآن مَن عنده المال يقود كل شيء، و خصوصا الإعلام.  والفرق الأول بين العالم العربي وأميركا هو أن أحيانا الحكومة عندها أموال أكثر وأحيانا من الشركات عندها أموال أكثر و الفرق الثاني هو أن معظم العرب يعرفون أن صحافتهم ليست حرة  في حين معظم الأمريكيين يظنون أن عندهم الصحافة الأحسن و الأكثر حرية في العالم، ولكنهم عندهم معلومات خاطئة.  لذلك، أتمنى أن يظل الإنترنت مكانا للتعبير الحر.

08 July 2012

عمر أفندم


عمر أفندم
عمر شقاقي معروف باسم عمر أفندم هو فنان الهيب هوب الذي يعمل كمهندس معماري و أيضا هو مربٍ وناشط اجتماعي.  وُلِدَ في المملكة العربية السعودية لوالدين سوريين و بعد ذلك تربى في مدينة واشنطن دي سي و الآن يعيش في لوس انجليس.  اهتمامي بدأ عندما تعرفت عليه في شهر نوفمبر في سنة ٢٠١١ حين جاء للاشتراك في حلقة نقاش في جامعة بنسلفانيا.  المشاركون الآخرون في حلقة النقاش هذه كانوا أولا، أستادة علم الإجتماع من جامعة روتجرز في ولاية نيو جيرسي، ثانياً، طالب دكتوراه سوري من جامعة بنسلفانيا الذي كان يدرس الاعلام العربي، و اخيراً طبيب سوري كان قد قُتِلَ أخوه على يد نظام بشار الأسد عندما حاول أن يساعد و يعالج متظاهرين في دمشق.  خلال النقاش، اعتقدت أن عمر أفندم كان من أفصح المتكلمين خلال المداولة.  بعد النقاش، تقربت منه لأسأله بعض الأسئلة و أعطاني ألبومه مجانا.
من أول مرة سمعتها، احببت موسيقى عمر أفندم.  أعجبني أنّه يغني باللغة الإنجليزية و العربية معاً و أعجبني أنّه يتكلم عن قضايا مثل العدالة الإجتماعية و غربة المهاجرين و العلاقات العائلية و الربيع العربي. كان قد قال في مجلات إلكترونية انٌه يحاول أن يسوي الخلافات بين تراثه العربي و هويته الأمريكية، وفوق ذلك يحاول أن يظهر للعرب قليلا من الثقافة و الفن الأمريكي (مثلا، ترجم القصيدة المشهورة ”الزنجي يتحدث عن الأنهار“ للشاعر الأمريكي لانغستون هيوز إلى العربية الفصحى و أسماها ”العربي يتحدث عن الأنهار“) و يحاول أن يظهر للأمريكيين و الغربيين الآخرين قليلا من ثقافة و فن و إحساس و أفكار العرب.
نشر الألبوم الأول لعمر أفندم في مارس ٢٠١١، و تميّزت أغانيه مثل الأغنية التي ترجمها من قصيدة نزار قباني "قارئة الفنجان" و في أغنية آخرى ترجم و روى قصة ”مجنون ليلى“ و في أغنية آخرى تكلم عن الشارع المستقيم في دمشق و الناس الذين تعرف عليهم هناك و آخيرا في بعض الأغاني تكلم عن مدينته الأمريكية واشنطن دي سي.  عندما بدأ الربيع العربي، في البداية عمر قال إنّه لم يردَ أن يغني عنه، لأنّه كان يسكن في أمريكا وكانت الثورات ليس ثوراته، لكن بعد الأحداث في مصر، هو و مجموعة من فناني الهيب هوب ألهموا لكتابة الأغنية، اسمها "#٢٥يناير" من الموضوع في تويتر الذي كان مشهور خلال الثورة المصرية.  من هذه الأغنية، أصبح معروف قليلا من بين المتحدثين باللغة الانجليزية الذين اهتموا بالعالم العربي.  
حاليا، عمر أفندم يستمرّ في النشاط السياسي و يغني في الحفلات الموسيقية و المظاهرات، و في ربيع ٢٠١٢، نشر أغنية عن المشاكل في سوريا، اسمها "#سوريا"  في هذه الأغنية، البيت الرئيسي هو ”الشعب يريد اسقاط النظام“ من أكبر مظاهرة في ذلك الوقت، في مدينة حماة يوم ٢٢ يوليو ٢٠١١.  و تكلم عن إحلامه لسوريا و شجع الشعب السوري و دعمهم ضد الحكومة السورية.  شخصيا تعلمت و استمتعت كثيرا بأغاني عمر أفندم و أتمنى أن يستمرّ في عمله في الهيب هوب مستقبلا.

This post is about THIS hip-hop artist.

07 July 2012

Arabic Blog - Cultural Discussion


التحديات الثقافية
حياتي في الولايات المتحدة و في الخارج، واجهت الكثير من التحديات و أكثرها كانت خلال الثلاث سنوات التي عشتها في المغرب.  لكن هناك يوم واحد كان أصعب من الأيام الأخرى و كان ذلك في شهر أبريل في سنة ألفين و ثمانية عندما كنت متطوعة في هيئة السلام الأمريكية.  فقد بدأ هذا اليوم بشكل عادي مع درس اللهجة المغربية مع أستاذي.  بعد الدرس دخلنا مكتب المدير للنقاش عن برنامج دروس اللغة الإنجليزية التي كنت أريد أن أدرّسها.  و لأنّ الأستاذ رغب أن تتحسن لغتي العربية، لم يترجم الاجتماع.  المدير كان رجلا كبيرا في السن و شعره أبيض وكان تقليدي في سلوكه.  كان يدخن كثيرا و أسنانه صفراء جدا. وفي كل مرة كان يسحب الدخان من سيجارته، فالدخان كان تأتي عندي و بدأت أسعل.  بالإضافة إلى هذا السلوك، أدعى بأنه لم يفهم لغتي العربية.  حاولت أن أتكلم معه بإحترام و بشكل مناسب لأنّي كنت مستعدة للاجتماع، و عملي كان مهم جدا لي.  لكنه كان لا يريد أن يعمل أو يتعاون مع البنات أو النساء في عمله.  لكنني تعودت على سلوكه غير الودي.  كل الناس في البلدة كانوا يقولون لي أنه غريب و لا يتعاون مع أي شخص، و عندما كانت بنات أمريكيات أخريات يعملن في نفس العمل، كان يتعامل معهن بشكل سيء أيضا و لكني لم أكن متوترة جدا قبل ذلك حتى دخل صديقين أستاذي المفضلين في المكتب.
الرجال الأربع بدأوا الحديث بالعربية بسرعة، و في البداية عن أشياء عادية، و لم يتحدثوا معي.  لكن بعد خمس دقائق، بدأوا يسألوني عن نفسي. ”من أنتِ؟“  ”لماذا جئتِ إلى المغرب؟“  ”ماذا تفعلين في هذه البلدة؟“ ”هل أنتِ تحبين المغرب؟“ و الخ.  و في المغرب كان يحدث ذلك لي كثيرا، تبدأ كل محادثة بأسئلة شخصية و تنتهي بالحديث عن أمريكا و سياستها.  الأسئلة  كانت تتغير.  بدأ الرجلان الجديدان يسألانني، ”كيف يمكنك أن تساعدي بلدتنا؟“ (هذا السؤال، عندما يأتي من الأخرين، دائما صعب على المتطوعين لأننا أحيانا نشك في قدرتنا على مساعدة الناس في الحقيقة) و ”لماذا صوت الأمريكيون لبوش مرتين؟“ و ”هل كل الأميركيين يكرهون المسلمين؟“ و الخ.  كنتُ مرتبكة و مندهشة، أدركت أنني ليس عندي كلمات عربية كافية لهذه المحادثة.  وقررت أن أترك الاجتماع قبل البكاء أو الصراخ لأنني لم  أرد أن أحطم سمعتي في المجتمع.  نهضت بهدوء وبكرامة، وقلت وداعا للمديرولأستاذي، وذهبت مشيا من المكتب.  أستاذي كان مندهشا عندما  غادرت والمدير تلفظ بخشونة لكنني لم أكترث.  
لحسن الحظ، في اليوم الثاني، بعد أن استرخيت قليلا و فكرت في ما وقع اليوم الماضي، وجدت أستاذي و شرحت له أنني قد شعرت بالتوتر لأنني كنت وحيدة مع الكثير من الرجال في المكتب.  و قلت له أنني لم أرد أن أهين أي أحد.  و هو شرح  أنه و صديقينه آيضا (باستثناء المدير غريب الأطوار، طبعا) كانوا فقط متحمسين بسبب الفرصة لسؤال أمريكية حقيقية عن الولايات المتحدة، لأنهم سمعوا كثيرا عن أمريكا في الاعلام. وذهبنا عند المدير و بمساعدة أستاذي و ترجمته، نجحنا في التخطيط البرنامج دروس اللغة الإنجليزية. 

This is a translation/reinterpretation of THIS blog entry.

06 July 2012

Arabic Post - Differences Between Morocco and Oman

So for the next few days, I will be trying to post some things in Arabic, for the first time on this blog yay!

Every week I've been writing a page to a page and a half on anything I want to, pretty much, so after working with my teachers to correct all my mistakes (hamdullah they get fewer and fewer as the weeks pass), I decided to post the final versions on here.  Sorry for most of you who can't read Arabic, but there are a few Arabic readers here, and, for those of you who can't, there's always Google Translate - although it's not the greatest translation tool, it will help you get the idea.

So here we go!


الأختلافات العامة بين المغرب وعمان
في هذا المقال القصير سأكتب عن بعض الفروق العامة بين سلطنة عمان والمملكة المغربية من وجهة نظري من خلال الأشياء التي رأيتها حتى الآن.  أرجو من القارئ أن يسامح أي غلطة في ملاحظاتي لأني قضيت في عمان تسعة أيام فقط ولكن بين السنة ٢٠٠٧ و٢٠١٢ قضيت ٣٩ شهرا في المغرب، ولذا أعرف كثيراً عن الثقافة و الحياة و التاريخ للمغاربة.  قبل وصولي إلى عمان، ظننت أني لن أرى فرقا كبيرا بين البلدين. لكنني اكتشفت أختلافات كثيرة.  
أولاً: رأيت هنا في عمان الشوارع والسيارات و كل شئ خارج البنايات نظيف جداً.  في المغرب، خارج المنازل توجد قاذورات كثيرة ولكن داخل المنازل المكان نظيف جداً.  ما زلتُ لم دخل بيت عماني حتى الآن، لكن بالنسبة خارج البيوت، القمامة قليلة جدا و ما زلت لم أر عددا كبيرا من القطط والكلاب الضالة.  وبالإضافة إلى ذلك، الأستاذ صالح –مدّرس اللغة العامية- أخبرنا أنّ في عمان يوجد القانون الذي يتطلب أن تبقى السيارات نظيفة.  هذا القانون يساعد جداً، لأنه لا يوجد في المغرب هذا القانون، ومظهر السيارات متضرر جداً.  أريد أن أعرف مَن ينظف الفضاءات العامة في عُمان؟ هل الحكومة تدفع لموظفين أو هل الشعب العماني يحفظ البيئة بدون الحكومة؟
ثانياً، رأيت أنّ الناس يتصرفون بشكل مختلف في البلدين.  الشعب المغربي بشكل عام متحمسون وحريصون على التعرف الناس الجديدة.  دائما عندهم الكثير من الأسئلة عندما يتعرفوا على صديق جديد.  أيضا هم مضحكون جداً فدائما يقولون النكات.  أنا مازلت لم أتعرف على كثير من العمانيين، لكن مما رأيت، هم حنون و يرغبون أن يتعرفوا على ناس جدد، مثل المغاربة، لكن يشعرون بالخجل أكثر من المغاربة.  مثلاً، ليس يمكننا أن نسأل إذا شخص متزوج، لكن في المغرب هذا السؤال مناسب.
أتمنى أنكم استفدتم من النص و أيضا أتمنى أن أتعلم أكثر عن عمان و ثقافته و شعبه.

03 July 2012

Camel's Milk

On one of our weekend trips, we took a (long) drive to West Dhofar, and on the way, we ran into (almost literally) a group of camels hanging out on a bend in the road with their herder.  Do you call a camel guy a shepard?  Anyway, here are the obligatory camel pictures, so you don't think that we're not in the Middle East or something.

Oh hey camels.  What's up?
A one week old camel, say "aww" all at the same time.
Why hello there!
Inshirah loves camels!
Rivers of milk... but no honey.
Zach takes a breath before going for a second gulp!
My roommate, isn't she cute!
Still drinking, yum!
Here's me, and Michael's reaction, which is probably more priceless.

In all seriousness, it was great to have the opportunity to drink camel's milk, even though I wasn't the biggest fan.  I love cold cow's milk, but this was straight from the camel, so it was warm and frothy and surprisingly salty.  As a group, I think most of us didn't love it, but there were some people who thought it wasn't that bad, and some people who loved it.

01 July 2012

My Very First Time on TV



So last Tuesday (June 26), I was fortunate enough to go on Oman TV!  The program was called “Hona Oman” (هنا عمان) or “Here is Oman.”  It is a weekly (or maybe daily, I’m not really sure) hour long live program about culture and events in Oman.  It’s not quite news, but it’s pretty close.  I’m not sure how many people watch the program in Oman, but I do know that when I told my friends in Morocco about it they were able to watch it because it is broadcast internationally on Nilesat, a group of channels that most of the Arab world gets and watches.

This all came about because the teacher who was with me on the program, Houssain, was approached by the TV station.  I don't quite understand still how they found out, and why they contacted him, but I am guessing that it was because he is a university teacher in Salalah, and because you can't miss a group of 30 Americans in a small city with a gossip network like the one that exists here, and so, I’m guessing someone put two and two together, and was able to contact Houssain and the other people in our program.  Our administrative people came into our class Tuesday morning (the most advanced class here, Intermediate Low/Mid, I think, is our ACTFL level) and asked who wanted to do it.  First, we asked what it was, and they said that our program had gotten the opportunity to be able to have ONE student and ONE teacher interviewed on Omani State TV, and that we would have to go that very same night, late, to be interviewed live.  Then then asked who from Oman class wanted to go.  Immediately, everyone pointed at me and the other strong speaker in our class.  Neither of us jumped up right away, but I felt my heart start pounding with fear and excitement.  Whenever I was near a TV camera in Morocco, I had tried to get on 2M, but in my 39-ish months in that country, I had never been successful.  

Since I didn’t want to deny anyone in the class the chance who wanted it, and since we were kind of in the middle of class, the other girl and I decided to think about it and talk with the administrative people at lunch.  Very kindly, the other girl offered me the chance, and I thought that was fair, because she had another interview with another TV channel. Faced with this decision, I was not able to concentrate on anything in class after that.  Finally, during lunch, after talking with a few people, I decided to take the chance, face my fear, whatever other cliche you can think of, and accept the opportunity.

After classes were done, I went home for the day, intending to take a nap (because in this program I am eternally tired), but instead, got caught up in picking up my laundry, getting some nicer clothes than anything I had brought with me, and picking out some make up.  I’m really glad that I did because eventually when we arrived at the studio, I was the only woman in the whole building, and there was no make up and no one to help me with my clothes or hair (as you can probably tell from the video ha!).  

Anyway, I had my wonderful roommate help me with make up etc. and at 10pm, I met Houssain in the lobby of our hotel, and we drove to the studio.  When we arrived though, it turned out that we were going to the Salalah Khareef (Monsoon) Festival, where we had been the night before.  The studio was, as I was expecting based on experience with “fancy” places in Morocco, super decorated with all kinds of slightly gaudy/slightly cool decorations.  The best part, however, was the glass walls, so you could see out and in from the festival.

We were ushered into the green room - or what I am going to call the green room - and were offered Omani coffee and “helwa”.  Although I have only been to an Omani house once, I used a combination of what I had learned there, and learned at the university when being offered Helwa, and my Moroccan guest skills, to act what I think was rather appropriately in a room full of men.  They were respectful, and quiet, and not too curious, but curious enough to keep me talking in Arabic before the interview.  I met so many, I could not still tell you any of their names, and because TV is a formal occasion, they were all wearing the Omani dishdasha and so it was hard for me to tell them apart when I met so many at once.  


Fortunately, being the only American in the room again (hamdullah) made it much easier for me to get into my Arabic “groove” as I call it, and temporarily forget English for the interview.
Before the show went on air, I was able to speak to the host, I think his name was Rashd, and he asked Houssain and I a few questions, for his information, and for his interview, and I was able to get more of an idea of what he was going to talk about.  I also was able to tell him that it would be a better interview if he could talk a little bit slower and clearer for me, and he was very nice, telling me not to worry.  After he went on air, the other younger guys in the room told me not to worry as well, because the host was very nice.

And then we went on.  We had had to wait a while, because we were the last part of the show, following a few other interviews about youth and education, and an interview with a employee of the Ministry of Health, who was in New York to accept an award for the IT quality of the Omani Ministry of Health.  
In general, I felt like handled the interview pretty well, and there were times when I had a very strange out of body experience, and was watching the situation with kind of a detached intereste, because, on one hand, the questions he asked me were just like the questions I’ve gotten about my Arabic since 2007:  When/why did you start learning Arabic?  What do you think of Oman?  What do you think of Salalah?  What words do you know?  What did you find hard about learning Omani dialect?  What about learning Standard Arabic?  (I think those are all the questions they asked...).  On the other hand, I could not relax and forget about the cameras and the lights, and concentrate on the language around me, like I can when I’m visiting people, or talking to taxi drivers and storekeepers.  Still, for as nervous as I was beforehand, I didn’t have to worry as much as I did, because I was well-prepared for the interview, and because the interviewer kept asking Houssain about his views and more in general about the program, so during those times I could take breaks and breathe, and think of what I was going to say.  

And then, it was over.  We stood up from our couches, took off our microphones, and left the studio building.  And it was normal again.  Houssain and I talked about how he became a teacher, and what he taught during the year (Omani culture, civilization, and Sharia Law and Islamic Jurisprudence!!) and he drove me back to the hotel.  

On a fun, side note, about cultural miscommunication and dating, during the green room conversation, I was talking with a man about a school he was starting in Nizwa, for teaching Arabic to non-native speakers, and I made an offhand comment about how I would like to see his school one day.  I must have not been too clear, because I gave him my card for future communication, and on Thursday he called me, but it wasn’t the call I imagined.  It sounded to me more like he was calling to follow up on a first date, and I feel bad because I did not mean to give him the impression that I was interested in him, or interested in going through an official visit of his school.  I knew I would have to turn him down when he started talking about how he told his mother and family about me, and they had watched the interview and liked me.  Whoops.  Poor guy. 
I haven't watched the interview because I don’t like hearing my voice, but my classmates who saw it and teachers said I did a good job.  My Moroccan friend was able to watch it live too, and he, of course, said I did great too, and he said that he could hear my Moroccan accent, but that it was okay, and still good "Standard" arabic.  I know that many foreigners in the Arab world who speak Arabic, especially white foreigners who speak Arabic, and especially white female foreigners who speak Arabic, feel like they are animals at the zoo being stared at when they speak Arabic.  I could imagine that someone else in my place might feel this way, and truthfully, I did a little bit.  But overall, I was thankful for the professionalism of the TV studio and the kindness with which everyone treated me.  It was a great learning experience, and I feel very thankful to have had the opportunity to go through something like this, and moreover, to having been able to cross something off of my bucket list!