05 December 2012

عن قناة الجزيرة

Here's a look at half of my final grade for my current Arabic Media and the Social Sciences class.  It's a summary of a presentation I will be giving tomorrow about Al-Jazeera, its history, and it's role in the Arab Spring.  If you can read Arabic, enjoy!

الجزيرة شركة و قتاة تليفزيونية فضائية مقرها في الدوحة  بقطر و هي مشهورة لأنها جد مثير للجدل، في العالم العربي و أيضا في  كل العالم.  الجدال و الخلاف اللذان يحيطان بقناة الجزيرة تزامنا تقربا مع تأسيسها.  أنُشِأت قناة الجزيرة في قطر في سنة ١٩٩٦ و مُولت بمنحة ١٥٠ ميلون دولار من أمير قطري «حمد بي خليفة الثاني» و تزامن تأسيس قناة الجزيرة مع إغلاق قناة لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية بالعربية (بي بي سي عربية).  إنشاء قناة الجزيرة حدث لأن بي بي 
سي عربية أغُلقت.  مما جعلها تنجح أكثر نظراً يغياب قناة منافسة قوية كبي بي سي.

في البداية، كانت مهمة قناة الجزيرة البحث عن آراء المخالفة، فقبل إنشاء قناة الجزيرة، كانت هناك القنوات أخبارية كثيرة لكنها لم تبث سوى آراء حكوماتها.  في أوائل أيامها، يبدو أن قناة الجزيرة كانت تحاول أن تكون منصفة ومتوازنة:  شعارها كان «الرأي والرأي الآخر» و حاولت الحفاظ على الموضوعية. لذلك كانت شعبية و حتى محبوب لدى الشعب العربي ولكن تغيرت الأمور بسرعة و كما معروف «منصفة و متوازنة» شعار فوكس نيوز، و هذه القناة ليست منصفة ولا متوازنة، و للأسف، تغيرت قناة الجزيرة و أصبحت متحيزة مثل القنوات الأخرى.

أولا، قناة الجزيرة قناة قطرية و لذلك لم تكن تنتقد قطر أبدا و هذا يدل على أن قناة الجزيرة لم تختلف كثيرا عن القنوات القديمة حتى في بداية بثها.  أيضا تلقت انتقادات كثيرة لأنها حاولت أن تمثل آراء الشعب العربي (في كل دولة إلا قطر) هذا يعني أنها لا يمكن أن تتجنب إغضاب الحكومات، خصوصا قبل ثورات الربيع العربي وبعد الحكومات قامت بالسماح لقناة الجزيرة، بالعمل في بلدانهم ولكن عندما كانت قناة الجزيرة تُكثر (في وجهة نظرهم) من الانتقادات كانت النتيجة الطرد.  مثلا، في المغرب في ٢٠١٠، عندما طردت الحكومة المغربية قناة الجزيرة لأنها كانت تنتقد خطط عملها في الصحراء الغربية.  بالإضافة إلى ذلك، تلقت قناة الجزيرة انتقادات كثيرة من أمريكا و دول أخرى غربية بسبب مواقفها عن الإرهاب و أسامة بن لادن و الحروب في العراق وأفغانستان: مما لا يثير الدهشة، قناة الجزيرة لا تتردد في انتقاد سياسات الولايات المتحدة.  رغم أن  دول مثل روسيا و إيران انتقدت قناة الجزيرة لأنهما ظنان أنها متحيزة للغرب.

خلال فترة الثورات، تلقت الجزيرة انتقادات أكثر لأنه أصبح من الواضح أنها بدأت أن تكون متحيزة في بعض الدول، مثلا كانت هناك تقارير يقول أنها كانت تدعم الجيش الحر السوري بتكنولوجيا الأقمار الصناعية.  أما في فقد كانت قناة الجزيرة متحيزة أكثر للحكومة بحريني ضد الشعب و لم تدعم الثورة البحرينية لأن كانت الثوار شيعيين و الحكومة القطرية السنية (و ذلك قناة الجزيرة) دعمت الحكومة البحرينية السنية.  أيضا في مصر في صيف ٢٠١٢، قيل انها كانت تستخدم مقاطع فيديو قديمة لتشجيع المزيد من الصراع.  في ذلك الصيف، فقدت قناة الجزيرة مصداقية بكثير وفقاً للشعب العربي، ونحن لن نعرف لفترة طويلة إذا من الممكن أن تستعيد شعبيتها و شهرتها.

1 comment:

Anonymous said...

جميل جدا. في خلال اربع سنوات يمكنك الكتابة بهذا الاسلوب. هناك بعض الاخطاء التعبيرية ولكن عموما الفكرة واضحة من خلال المقال.