29 January 2013

Faces of Rage

A very delayed posting of my final exam in Arabic last semester.  About this article from Al-Jazeera.  If you read this on Google Chrome, it should automatically translate the entry for you - it's not a great translation but it's good enough to get the general idea of what I was trying to say.


ما هو الغضب الذي يعبر عنه الفنان في لوحاته وما هو سببه؟ وكيف أن لكل صرخة خصوصية، دلل في إجابتك على دولتين أو ثلاثة دول؟
الغضب الذي يصور الفنان قي اللوحات هو غضب و إحباط الشعب العربي و الفنان يصوره في التسلسل الذي تمثل سلسة الأحداث في الربيع العربي من البداية مع الانتحار بوعزيزي حرقا حتى الحرب الأهلي في سوريا.  لوحات صرخة الغضب تصور الغضب و إحباط و الخوف و خيبة الأمل التي تأتي من الظلم و القمع و الشعور بالعجز.  مثلا، غضب تونس جاء من إرتفاع مستوى البطالة في البلاد، خصوصا في المناطق الريفية، و أيضا من القمع السياسي والاجتماعي الذي جعل الأغنياء أغنى والفقراء أفقر.  من ناحية أخرى في مصر كانت هناك البطالة والقمع و الفساد، ولكن شرارة الثورة الحقيقية كانت مسألة التوريث.  هذه العواطف و الحالات التي يصورها الفنان في اللوحات كلها توجد في الدول العربية التي تشهد ثورات و وفقا لمقال «كل لوحة منها عن امتداد لصرخة البوعزيزي التي انطلقت من تونس في ديسمبر ٢٠١٠ » و كل لوحة تصور في حالة بدأت في تونس وانتشرت بعد ذلك إلى الجزائر و ثم عُمان و  فمصر و ثم ليبيا و ثم اليمن و ثم لبنان و ... فيمكننا أن نعرف هذا لأن الثورة السورية كانت الأكثر عنفا والصور التي تمثل سوريا هي الأكثر تعبيرا: بها تعبير أقوى الألوان أعمق. 

هل حققت تلك الثورات أهدافها؟
من الصعب أن نقول إن كان الثوار قد حققوا أهدافهم مع الثورات في العالم العربي لأن يبدو أن الأهداف لم تكن واضحة جدا في البداية لأن الثورات كانت انفجار من الغضب والعاطفة والشغف وليس حدثا مخطط له بعناية مع نتائج قابلة للتحقيق.  أنا لست متأكدة من أنّ الأهداف قد تحققت لأنني لا أعتقد أن الثورات انتهت في أي من البلدان فالثورة ليست حدث قصير أو منفرد، وإنما هي عملية طويلة وصعبة. نرى الأن في أوائل الدول التي تبدأ من الثورات لا تزال هناك العديد من المشاكل الأصلية مثلا:  الفساد والبطالة والقمع والعنف ضد المرأة وانعدام الحريات وضعف التعليم والخ، رغم بأن قيل الثورات انتهت.  بالإضافة إلى ذلك، لكي تكتمل ثورة يحتاج الشباب أن يتغيروا عقليتهم و لا أعتقد ذلك لأن الناس غير مستعدين ليحكموا أنفسهم بعد أشهر قليلة فقط، بعدما كانوا يعيشون لعقود تحت ضغط الدكتاتورية.  فتغيير العقلية و الثقافة يحتاج سنوات من التعليم والوقت لتصبح الناس معتادين على تغيير.

كيف بدأ الربيع العربي و كيف أنتشر؟ لماذا سمى بهذا الإسم؟
وفقا لمعظم المصادر، بدأ الربيع العربي عندما أشعل محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على الفساد والأوضاع المعيشية السيئة في بلده، ولكن كانت هناك تلميحات من علامات لبداية الثورة في العالم العربي قبل ذلك الحدث.  بعض الناس ينسبون الاحتجاجات الإيرانية في ٢٠٠٩ باعتبارها واحدة من الأسباب الكامنة وراء الربيع العربي و آخرون يعتبرون الثورة قي قرغيزستان في ٢٠١٠ باعتبارها واحدة من العوامل التي قد أثرت على بداية الربيع العربي. و علاوة على ذلك، في العقود الأخيرة، زادت مستويات المعيشة و معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، و توافر التعليم العالي و جميع ذلك قد أدى الى مؤشر التنمية البشرية أحسن في البلدان المتضررة، فربما يكون قد أسهم هذا التوتر في التطلعات المتزايدة وعدم وجود إصلاحات في حكومة.  إنتحار البوعزيزي، وكذلك الاحتجاجات في الإسكندرية كرد فعل على وفاة خالد سعيد لم تكن كبداية للثورات فقط بل الشرر الذي تسبب في غضب الناس لتنفجر.  عندما رأى الشعب العربي أن نظرائهم في بلدان أخرى لم تكن خائفة من الاحتجاج، أصبحوا أكثر شجاعة للمطالبة بالتغيير الذي يريد الشاب ولذلك أنتشر الربيع العربي بسرعة.  اسم «الربيع العربي» يشير إلى فكرة أنّ العالم الخارجي يعتقد أنّ العرب كانوا يستيقظوا أخيرا بعد عصر مظلم طويل.  الاسم هو أيضا إشارة إلى حركات الاحتجاج الأخرى، بما في ذلك في الحركات في فصل الربيع في ١٨٤٨ و ربيع براغ  في عام ١٩٦٨.  ربما بدأ هذا المصطلح مع المجلة السياسية الأمريكية «السياسة الخارجية» فكتب مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية، في مجلة «الربيع العربي هو مصطلح قلته غير قصد في مقال يوم ٦ يناير ٢٠١١.»  وقال لقناة الجزيرة على المصطلح أنه: «ليس مجرد خيار تعسفي أو تسمية من التسميات، وإنما جزء من استراتيجية الولايات المتحدة في السيطرة على الحركات السياسية وأهدافها.»

تكلم عن الخريطة الثورية بما فيها من تناقضات وتشابهات في الربيع العربي (دلل في إجابتك على دولتين أو ثلاثة دول)
يوجد تناقضات و تشابهات كثيرة قي خريطة الثورات مثلما يوجد تناقضات و تشابهات في كل الدول في العالم العربي: كل ثورة لديها شكل مختلف لأن في كل دولة هناك ظروف مختلفة.  مثلا، في تونس، أسباب الثورة كانت:  البطالة و الزيادة في أسعار الغذاء و الفساد و آنعدام حرية التعبير و الحريات السياسية الأخرى، وسوء الأحوال المعيشية، ولكن كانت أعمال الشغب في تونس نادرة  لأن البلاد تُعتبر غنية ومستقرة بالمقارنة مع بلدان أخرى في شمال إفريقيا.  كانت الثورة ناجحة بشكل عام لأن جميع طبقات المجتمع، تدعم التغيير في الحكومة، و أيضا كان لدى المتظاهرون دعم الجيش التونسي مما يعني أنه كان من الأسهل إسقاط حكومة بن علي بسرعة وبدون عنف.  في مصر، كان وضع الثورة مماثل للوضع في تونس: تركزت شكاوى المتظاهرين المصريون بشأن قضايا من بينها وحشية الشرطة و انتقال السلطة (خصوصا التوريث)، قوانين حالة الطوارئ و عدم إجراء انتخابات حرة و حرية التعبير و الفساد و البطالة و الزيادة في أسعار الغذاء و حد أدنى للأجور.  مثل الحالة التونسية، كانت الثورة ناجحة  بشكل عام بفضل كان إجماع جميع شرائح المجتمع المصري على اسقاط حكم مبارك، و أيضا كان الجيش المصري ضد مبارك بسبب مسألة التوريث و أخيرا، ردّ بغباء مبارك وأنصاره على الاحتجاجات، مثال على ذلك هو أرسالة بلطجية على الجمال والخيل للإعتداء على المتظاهرين.  على النقيض من بينما كانت الثورات في تونس ومصر سلمية، كانت الثورة في سوريا أكثر دموية و للإسف مازالت مستمرة حتى الآن.  وفقا لمصادر مختلفة، و قتل ما بين ٤٠٠٠٠ و ٥٤٤٨٥ شخص، نصفهم كان من المدنيين.  أسباب الثورة التي يُسمي الأن (حرب أهلية) تشمل تاريخ القمع الوحشي على يد بشار الأسد و والده و عدم مساواة في الدخل و بطالة الشباب العالية و تدنى حقوق الإنسان و الصراعات الطائفية المتفاقمة بسبب أن من أقلية الشيعة العلويين يحكمون البلد الذي أغلبته سنيين.  و لهذه الأسباب، توقع الخبراء أن الثورة السورية ستكون طويلة وعنيفة ومعقدة وأنهم كانوا على حق: لأن الجيش لم يكن بجانب الشعب بل إتبع أوامر لقتل المحتجين و وقف ضد أي فرصة للنجاحهم و هكذا بدأت الحرب الأهلية السورية و بعض الدول و الأحزاب تدخلت في الصراع مثل:  تركيا و السعودية و قطر و إيران و حزب الله و المجاهدين و حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

28 January 2013

An Autobiography (Memoir?) of My Learning


As cliché as it may seem, love is the theme of my life.  Ultimately, it is love that drives my learning, my educating, everything about me.

Love:

I believe in a love for which English has no specific word.  A love the Greeks called agape and the Hebrews called khesed.  This love is, unconditional, self-sacrificing, non-judgmental, observant, active, volitional, thoughtful.  It is a love as inclusive and as comprehensive as the 99 names of God in Islam: compassionate, affirming, emancipating, defending, sublime, nourishing, perceiving.

Love of stories:

I am the child of educators, so I have always been a good reader.  From birth, my parents took turns reading books to me every night before bed, and I learned to read before I went to school.  Until high school, I lived more in the world of my books than I lived in the real world.  The only time I truly engaged in my life was when I was traveling (I traveled abroad for the first time when I was 8 and have been addicted to it ever since) because then it felt like I was creating a story worth reading of my life.

Predictably, I excelled in literature, history, music, and languages in school because of the stories involved.  I first learned to love music because of the stories my middle school band teacher told about trips the high school band took to Russia.  I first learned the story of the marginalized reading Howard Zinn’s A People’s History of the United States in Honors US History.  I first learned that I had the capacity to analyze others’ stories writing research papers on Beloved, Heart of Darkness, and Hamlet in my senior year of high school.  I first learned how good I was at languages by learning Spanish through the stories of Latin American writers like Ernesto Sábato, Carlos Fuentes, and Garbriel García Marquez.

Love of Social Justice:

At 18, on a whim, I decided to apply to a Jesuit college because of hazily-remembered stories of a former camp counselor about her glory days there.  It was a happy accident, because this Jesuit college forced me out of my privileged white suburban world.  My learning and my life finally moved out of a book.  At Jesuit colleges, students have to take courses in philosophy and theology.  This requirement proved to be the proverbial pebble in the pond, and its ripples spread outward, affecting the rest of my college career.  I took a Liberation Theology course, and learned the ideals of the social justice movements and “saving the world” (for better or for worse).  I learned how the US medical system had failed mental health patients through volunteering at a suicide hotline.  I learned about Europe and Africa and the injustices of “multiculturalism” by studying abroad in Spain with a woman who had a Guinean clean her house and a Moroccan do her shopping.

This love of social justice solidified, however, when I learned about what it really means to come to the United States sin papeles, by participating an immersion trip that followed the reverse path of Central American immigrants into Nogales, Arizona.  By the time our group of 10 students arrived in the town of Agua Prieta, where the immigrants come to hire coyotes to take them across the border, we had become quasi-experts on the issue of immigration in the American Southwest.  As I was listening to a 23-year-old husband explain why he had risked his life to come this far from Guatemala to earn a living for his family, I realized I knew what he was going to face (extreme weather, drug traffickers, exploitation, vicious US Border Guards, and a society, in general, that saw him as less-than-human) better than he did.  It was that crushing realization that I could do nothing to right the injustices he was going to face that still drives me to seek justice for those I might be able to help.

Love of Morocco:

While studying abroad in Spain, I spent 4 days in Morocco, and, on November 1, 2005, while watching the sunrise in a white and blue mountain town, I fell in love with Morocco.  I became a volunteer because of the idealism and social justice I had learned at my Jesuit college, but I chose Morocco because of that sunrise.

In Morocco, I was loved by two families.  The love of the Aajaj family (I became their sixth daughter for two idyllic months of pre-service training) helped me learn and excel in Moroccan Arabic.  In my final volunteer placement, I lived with a poor illiterate Berber woman named Fatima.  We could not have been more different, but, needing a friend to lean on, I opened up to her.  We sat on her couch for hours, listening to each other, sharing our stories, and because of this time we spent together, I not only developed a Berber accent in my Arabic, but I also found a best friend for life.

While I was a volunteer, I also gave myself a six-month crash course in Islam and the Arab civilizations.  I devoured books borrowed from the volunteer library because of my love for Moroccans and my desire to understand them and their worldview.  I know that I am more well-versed in these subjects than anything I’d studied before because I learned it due to my own passion.

After my 27th and final month as a volunteer, I took a job in the capital of Morocco.  Thus began my first real foray into the world of education by (what else!) sharing my second home and first true love, Morocco, with Americans.  I wanted them to know the stories of my life as an outsider in a homogeneous country so that they could go home and find ways to help those who, in our home country, were the outsiders.  Moreover, I wanted them to know the stories of my Moroccan families so that they could go home and see that 24 and Fox News and Rules of Engagement in no way depicted the lives and passions of the real Muslims who had become my family.

The Next Love?

After 4 years in Morocco, I decided it was time to take all my love: for stories, social justice, and Morocco (and the Arab world) and learn how to do something productive with it.  That’s why you find me at this Ivy grad school, studying intercultural communication, and that’s why you (unsurprisingly) find me in this course now.  I hope that in this course I will be able to learn – through practical experience – a very specific skill set – understanding and designing curriculum – that I can use in any future job to do something practical and useful to tell a story, right a social injustice, or help Morocco.

“What you are in love with, what seizes your imagination, will affect everything.  It will decide what will get you out of bed in the mornings, what you will do with your evenings, how you spend your weekends, what you read, who you know, what breaks your heart, and what amazes you with joy and gratitude.  Fall in love, stay in love, and it will decide everything.”  (Pedro Arrupe, S.J.)